مدونات الملف برس | المدونة التالية »
انشاء مدونة الكترونية | تسجيل دخول
مدونة تخص الشأن التركماني

الكاتب والصحفي أوزدمير هرموزلو

الرئيسية
 |  اتصل بي
الارشيف
اخر المواضيع
من يساوم من..ومن يضمن من؟!
من يساوم من..ومن يضمن من؟!
قسم المقالات | 25-07-2010

من يساوم من..ومن يضمن من؟!

 

 

أوزدمير هرموزلو

 

عادة يكون محطات التوقف يكون بعد فترة طويلة من عناء السفر وذلك من اجل قضاء الحاجات الضرورية..لكن الوضع يختلف تماما في العراق..حيث إننا نقطع شوطاً من المباحثات الصعبة حول تشكيل الحكومة..ونأتي لكي نأخذ قسطا من الراحة..لكن التصريحات اللا مسؤولة أو قد تأتي في غير محلها,تجعلنا نفقد طعم هذه الاستراحة..

 

واليوم نقف عند محطة المصطلح"المساومة"..حيث تنتشر استخدام كلمة "المساومة" غالبا في الدول التي تكون في حالة حرب طاحنة ولا تريد إن تعطي شبراً من ترابها إلى الدولة التي تخوض الحرب ضدها ولا "تساوم"عليها..هذه هي التعريف الواضح والمقبول لمصطلح"المساومة..

لكن نتعجب من التصريحات التي يدلي بها بعض المسؤوليين والقائمين على سياسة الكتل السياسية في البلاد حينما يقول:نحن لا نساوم على..!

 

لكن من حقنا ان نتسأل ونضع علامات كثيرة للاستفهام حول استخدام هذه العبارة التي تقول:"نحن لا نساوم على القضية الفلانية".ونرد عليهم بسوأل الذي لا يحتاج إلى إجابة لان مضمون السوأل هو الإجابة..

 

هل الكتل السياسية في حالة حرب مع بعضها لكي تستخدم هذا المصطلح؟أم نحن مقبلون على تقسيم العراق لكي يكون الصراع حول من سوف يستحوذ على حصة اكبر من الأراضي لكي ترسم حدودها الجغرافية.

 

لم ننتهي من النقاش حول مصطلح"المساومة"لكي يظهر مصطلح"الضمانات"على سطح الأرض لكي يزيد من اشتعال فتيلة الصراع..

والضمان:"يختاره المرء لكي يضمن له ولعائلته الحياة الكريمة بواسطة شركات تعمل في هذا المجال..لكن الدوامات التي تشهدها المسرح السياسي العراقي آلت الى هذه الظروف الذي نعيشها من حالة فقدان الأمل بأن نرى ونتحسس تطورا ملحوظا في رؤية حكومة ذات معايير سيادية..

من يقرأ المقالات والكتابات التي تأخذ حيزا واسعا في وسائل الإعلام يقول إننا متشائمون بخصوص مستقبل بلدنا..على العكس نحن متفائلون..لكن المجريات السياسية تلوح في أفق مظلمة وغير مطمئنة هي التي تجعلنا تنبنأ بأن شي قد في يحدث في العراق..

 

"المساومة"و "الضمان"..مصطلحان تستعملان في الظروف القاسية والتي تمر بها دولتنا متحاربتان كما بيناً سابقا..لكي ننهي مقالنا بكتابة مانشيته مرة أخرى عسى ولعلى إن نستطيع مخاطبة الكتل السياسية العراقية والتي تعمل ضمن الرقعة الجغرافية الموحدة من يساوم من..ومن يضمن من؟إلى اللقاء                     

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لمدونة مدونة تخص الشأن التركماني©2009     

MUDAWN@ 1.0.0 Powered by web academy