مدونات الملف برس | المدونة التالية »
انشاء مدونة الكترونية | تسجيل دخول
مدونة تخص الشأن التركماني

الكاتب والصحفي أوزدمير هرموزلو

الرئيسية
 |  اتصل بي
الارشيف
اخر المواضيع
دوامات ما بعد الانتخابات
دوامات ما بعد الانتخابات
قسم المقالات | 14-03-2010

 

أوزدمير هرموزلو

التحذير والتوقعات والشكوك اخر ما جناه المشهد السياسي العراقي بعد الانتخابات التشريعية والتي جرت في السابع من شهر (أذار) الحالي..بعد ان تحدى العراقيون الموت والتفجيرات لكي يعلنوا مشاركتهم الواسعة في الانتخابات لكن تفاجئوا بعد ساعات قليلة من انتهائها.. بتصاريح قادة الكتل السياسية وهم يعبرون عن خشيتهم من حدوث تلاعب وتزوير في نتائج الانتخابات وبذلك فقد يستعد العراق في دخول منعطف جديد قد يجلب له الانشقاقات والتجاذبات في التيارات السياسية..

الكتل السياسية الكبيرة ومن خلال ادلائها بتصاريح الى وسائل الاعلام تعلن عن فوزها في الانتخابات,وتحذر بعدم قبولها النتائج في حال ظهور عكس توقعاتها.

هذا من جانب ومن جانب اخر مماطلة او تأخر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في اعلان نتائج الانتخابات قد خلقت جو سلبيا في الحراك السياسي وهي في الاصل لا تتحمل مثل هكذا احداث..لان الاشارات الاولية قبل أجراء الانتخابات كانت تتنبأ بحدوث صراع حول هرم السلطة.

نحن بانتظار اعلان نتائج الانتخابات والصراع الاعلامي بدأ يطفوا على سطح المشهد السياسي بخصوص المناصب السيادية في البلاد..وهي حقيقة نقطة مهمة تدعونا للوقوف في هذه المحطة بعض الوقت..لان التصرف الغير العادل والذي يحوي جميع العراقيين في تعامله جعل هذا الصراع بداية ولم يجعل له نهاية محددة..وكما تعلمون بأن العراق دولة تعيش على اراضيها مكونات متنوعة..والكل محقون في مطالبتهم بهذه المناصب لكن الاهم من ذلك..الرجل الذي يستلم كرسي رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او رئيس مجلس النواب مهما كان خلفيته يجب ان يكون كفأً.وان تكون رؤيته الى الاحداث والمكونات العراقية عبر منظار "الموضوعية" أي يقوم على اساس مصلحة المواطنة وليس على المصلحة الحزبية..الخلاف او النقاش حول المكون الاثني لصاحب المناصب السيادية قد"تزيد من الطين بله"..علينا التركيز على مدى رؤيته الاستراتيجية في التعامل مع الاحداث وخصوصاً مثل"العراق" الذي يحوي على الكثير من الصراعات..

على العموم ليس العراق وحده يتعرض الى وعكة سياسية بعد الانتخابات..هنالك الكثير من الدول المتقدمة تمر بنفس الاحداث بعد انتهاء الانتخابات..لكن هذه الاحداث لاتتأثر فيها النظرة الخارجية..لان الاحزاب السياسية لا تتصارع من اجل جني المناصب والمال..حيث هنالك نظرية "المصلحة السياسية العليا للبلاد"..ومن هذا المنطلق يحل  هذه المسائل بحيث لا تؤثر على هذه النظرية وبذلك يكون النصر حليف العملية السياسية في هذه البلاد..اذ اردنا ان يكون النصر حليف العملية السياسية في العراق على الكتل الكبيرة الابتعاد عن نظرية المحاصصة..والعمل بنظرية الكفاءة والتوسيع من رقعة التعامل مع مكونات المجتمع العراقي..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لمدونة مدونة تخص الشأن التركماني©2009     

MUDAWN@ 1.0.0 Powered by web academy